الشيخ المحمودي

43

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما آنسها من وحشة الفكر ، وكفاها رجم الإحتجاج ( 3 ) فهي مع معرفتها بك وولهها إليك ، شاهدة بأنك لا تأخذك الأوهام ، ولا تدركك العقول ولا الأبصار . [ و ] أعوذ بك أن أشير بقلب أو لسان أو يد إلى غيرك ، لا إله إلا أنت واحدا أحدا فردا صمدا ، ونحن لك مسلمون . المختار الأول مما استدركه ابن أبي الحديد على قصار نهج البلاغة ، وقريب منه ما رواه الزرندي كما سيجئ إن شاء الله تعالى .

--> ( 3 ) أي الاحتجاجات الظنية ، والرجم : هو أن يتكلم الرجل بالظن .